بيان المشكلة
قبل طرح ادوية جديدة في الأسواق تقوم شركات الأدوية بقائمة طويلة من الاختبارات والتجارب الإكلنيكية للتأكد من فعالية وأمان منتجاتها. أحد التقنيات المشهورة هي التجارب على الحيوانات، ويقدر ما تستهلكه الولايات المتحدة من الحيوانات بـ26 مليون حيوان سنويًا، دعك من الجانب الأخلاقي في هذا الأمر، لكن التشابه بين وظائف الجسم في الحيوانات والإنسان قد لا يكون كبيرًا. يصبح السؤال هو كيف يمكننا جعل هذه الاختبارات أكثر فعالية دون أن نضطر إلى أذية الحيوانات؟
الحل المقترح
تقنية جديدة تدعى "رقاقات الأعضاء". حيث يتم جمع آلاف الخلايا على رقاقة إلكترونية لتحاكي الخصائص الحيوية للعضو البشري. سيمنحنا هذا الفرصة لنختبر تأثير الدواء على هذه الرقاقات أولًا، ومحاكاة استجابة الجسد البشري لهذه الأدوية دون إلحاق الضرر بالحيوانات أو البشر.
تفاصيل إضافية
انضم مجانًا لفتح المنشور
هذا المحتوى حصري للأعضاء. سجّل مجانًا للاطلاع على المنشور كاملًا.
هل أنت عضو بالفعل؟ تسجيل الدخول.
التعليقات (0)